لزوج المثالي مسرحية كتبها أوسكار وايلد وقدمت على المسرح عام ١٨٩٥. تدور المسرحية حول الابتزاز والفشل السياسي، وتلمس مواضيع أخرى كالشرف والمبادئ الإجتماعية. توالت الأحداث في لندن، "في الحاضر"، واستغرقت الأحداث أربعا وعشرين ساعة. "عاجلا أم آجلا"، أشار وايلد، "كلنا سوف ندفع ثمن ما اقترفناه".لكنه اضاف,"أن لا ينبغى لأحد ان يحكم على غيره بناءاً على ماضيه".وتعتبر مسرحية أهمية أن تكون جَدى, العمل الدرامى الأكبر لوايلد.ومن بعد تعد الزوج المثالى العمل الأكثر شهرة له.
الخلفية الفنية[عدل]
في صيف ١٨٩٣، بدء أوسكار وايلد كتابة مسرحية زوج مثالي، وقد انهي كتابتها في شتاء هذة السنة. قد بدء عمله في جورنج أون ثامز، ولذلك سمى أحد الشخصيات جورنج، وأنجز هذا العمل في سانت چامز. ارسل وايلد المسرحية كامله إلى مسرح جارك، حيث رفضها المدير، ولكن قد تم قبولها من مسرح هايمركت، ليويز ولير كان من ابرع الممثلين وقد قام بدور سير روبرت تشلترين.وقد أعطت مسرح الهايمركت النجاح الذي كان بحاجة له.
بعد الإفتتاح في الثالث من شهر يناير عام ١٨٩٥، استمرت العروض إلى ١٢٤ عرض.وفى شهر أبريل لهذة السنة، قبض على وايلد بتهمة 'عدم الإحتشام' وقد خسر اسمه وشهرته. في السادس من أبريل بعد القبض على وايلد قد تم عرض المسرحية من ١٣إلى٢٧ بعد نقلها إلى مسرح كريتيريون.وقد نُشرت عام ١٨٩٩، بالرغم من عدم إدراج اسم وايلد كمؤلف.هذا النص النشور يختلف نسبيآ مع عروض المسرح، حيث أن وايلد أضاف العديد من النصوص وحذف أخرين.من أبرز الإضافات هى كتابة الإرشاد المسرحي ووصف الشخصية.كان وايلد زعيم من حيث مجهوداته لعمل مسرحيات سهلة الإستعاب لجميع القراء.
الأفكار[عدل]
معظم أفكار مسرحية زوج مثالي تأثرت بوضع أوسكار وايلد الذي وجد نفسه في أوائل ١٨٩٠.حيث شدد على وجوب السماح والمغفرة على أخطاء الماضي، والتخريب الغير عقلانى لحيوات عظيمة وذات قيمة مجتمعية بسبب رد الفعل النفاقى من الناس اتجاة هذة الخطايا، من الممكن أن وايلد كان يتحدث عن نفسه، ومخاوفه اتجاة شئونه(التي مازالت سرآ).[2] تحتوي الأفكار الأخرى على مكانة المرأة في المجتمع. في لحظة شديدة الحرج جريتود شلترن"تعلمت دروسها" وأوعت نصيحة لورد جورنج "حياة الرجل أعظم قيمة وثمن من حياة المرأة لديها." في أكثر الأحيان كانت تنتقد المسرحية من محليلى المسرح المعاصر على أنها منحازة ضد المرأة، أتضحت الفكرة في المونولوج أو المناجاة الفردية أن المرأة، بالرغم من كونها مصدر للمبادئ والأخلاق في أعراس العصر الڤيكتورى، يجب أن تكون أقل حكمآ على ازواجهم بناءآ على أخطائهم السابقة بسبب التعقيد حيث أن الأزواج في هذة الفترة وجب عليهم أن يحافظوا على التوازن بين الأمور الداخلية والواجبات الدنيوية.[3] [4] علاوة على ذلك، لعب السيناريو ضد نظرية المساواة بين الجنسين/ والإنحياز ضد المرأة، مثال، لورد كڤيرشام، أعلن بقوة قرب النهاية أن مابل أبرزت "صفقة رابحة من الفطرة والتفكير السليم"هذا بعد الإستخلاص المسبق أن "الفطرة السليمة هى هبه وشرف لكل الأجناس."
توضح الفكرة الثالثة المشاعر المعادية للأرستقراطية. الأنسة باسيلدون، وماكبى وصفوا بأنهم بوجهان، يقولوا شئ ذات لحظة، وفى لحظة أخرى تمام العكس(بدرجة عالية من السخرية) يقولوا لشخص أخر. بصورة شاملة صورت الطبقة المجتمعية العالية في انجلترا أنها منافقة وشديدة التعلق بمبادئ غبية وفاشلة. [5]
الشخصيات الدرامية[عدل]
- ذا إيرل أوڤ كاڤيرشم، ك.چ.
- لورد جورنج، ابنه.اسمه الشخصي أرثر
- سير روبرت تشيلترن، بارت.، وكيل الوزارة للشؤون الخارجية
- الڤيكونت دى نانچك، الملحق في السفارة الفرنسية في لندن
- الأستاذ، منتفورد، سكرتير سير روبرت
- ماسون، كبير خدم سير روبرت
- فيبس، كبير خدم لورد جورنج
- چيمس، خادم تشلترنز
- هارولد، خادم تشلترنز
- السيدة تشلترن، زوجة سير روبرت تشلترن
- السيدة مكبى، صديقه لعائلة تشلترنز
- الكونتيسة من بسيلدون، صديقه لعائلة تشلترن
- السيدة مارشمو، صديقه لعائلة تشلترن
- الأنسة مابيل تشلترن، أخت سير روبرت
- السيدة تشيڤيلى، المبتز، مصديقة دراسية سابقة للسيدة تشلترن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق